إدارة ترامب تلمح إلى فرض جمارك 10% على السيارات الأوروبية
بعد استهداف كندا والصين والمكسيك، يستهدف الرئيس ترامب الآن الاتحاد الأوروبي وشركات صناعة السيارات التابعة له
- تاريخ النشر: السبت، 15 فبراير 2025

بعد استهداف كندا والصين والمكسيك وفرض الولايات المتحدة الأمريكية تعريفات جمركية كبيرة على وارداتها من السيارات إلى السوق الأمريكية، يستهدف الرئيس ترامب الآن الاتحاد الأوروبي وشركات صناعة السيارات التابعة له.
وكجزء من هذا الجهد، أصدر البيت الأبيض خطته للتجارة والتعريفات الجمركية المتبادلة، والتي تستهدف الأصدقاء والأعداء على حد سواء. حيث كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرض رسوم جمركية 10% على السيارات الأوروبية القادمة للسوق الأمريكية.
إدارة ترامب تلمح إلى فرض جمارك 10% على السيارات الأوروبية
في حين أن خطة التعريفات الجمركية التي تريد الإدارة الأمريكية فرضها على السيارات الأوروبية عامة إلى حد كبير، لكنها تدعو إلى مواجهة الترتيبات التجارية غير المتبادلة مع الشركاء التجاريين من خلال تحديد ما يعادل التعريفة الجمركية المتبادلة فيما يتعلق بكل شريك تجاري أجنبي.
في الواقع، تهدف إلى استهداف البلدان التي تطبق التعريفات الجمركية أو الضرائب غير العادلة أو التمييزية أو خارج الإقليم على المنتجات والشركات الأمريكية.
وتدعو الخطة إلى إجراء تحقيق وتقرير قبل اتخاذ أي إجراء، لكن ورقة الحقائق التي أصدرتها إدارة ترامب تلمح إلى أهداف محتملة.
ومن بين أكثر ما يلفت الانتباه الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يفرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على السيارات المستوردة، لكن الولايات المتحدة تفرض تعريفة بنسبة 2.5% فقط.
وهذا يشير إلى أن البيت الأبيض قد يستهدف واردات السيارات من أوروبا بتعريفة بنسبة 10%.
تأثير التعريفات الجمركية على السيارات الأوروبية
القرار الأخير الذي تلمح له الإدارة الأمريكية من شأنه أن يؤثر على عدد من شركات صناعة السيارات.
لكن هناك العديد من الشركات مثل بي إم دبليو ومرسيدس لديهما بالفعل حضور كبير في الولايات المتحدة بفضل مصانعهما في مدينة سبارتانبورج بولاية ساوث كارولينا وكذلك توسكالوسا بولاية ألاباما. كما تمتلك شركة فولكس فاجن هي الأخرى مصنعًا في تشاتانوغا بولاية تينيسي.
تعريفات جمركية أخرى
وبصرف النظر عن أوروبا والسيارات التي تنوي الإدارة الأمريكية فرض ضرائي على سياراتها، أشار البيت الأبيض إلى التعريفة الجمركية الهندية بنسبة 100% على الدراجات النارية الأمريكية.
وهذا يتناقض بشكل صارخ مع التعريفة الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة بنسبة 2.4% على الدراجات النارية الهندية.
كما سلطت إدارة ترامب الضوء على تعريفة بنسبة 2.5% على واردات الإيثانول مقارنة بالتعريفة الجمركية التي تفرضها البرازيل بنسبة 18%.
وقال البيت الأبيض إن هذا أدى إلى استيراد الولايات المتحدة ما يزيد عن 200 مليون دولار من الإيثانول من البرازيل، في حين صدرت الولايات المتحدة ما قيمته 52 مليون دولار فقط من الإيثانول إلى البرازيل.