ارتفاع الطلب على سيارات تويوتا الهجينة يصعب الحصول عليها
تشهد سيارات تويوتا الهجينة طلبًا غير مسبوق في الأسواق العالمية، لدرجة أن بعض العملاء يضطرون للانتظار لمدة تصل إلى تسعة أشهر للحصول على سيارة
- تاريخ النشر: منذ يومين

تشهد سيارات تويوتا الهجينة طلبًا غير مسبوق في الأسواق العالمية، لدرجة أن بعض العملاء يضطرون للانتظار لمدة تصل إلى تسعة أشهر للحصول على سيارة.
ما يجعل الحصول على سيارة جديدة أمر صعب، يحتاج لوقت طويل وانتظار أطول حتى تحصل على سيارتك.
ارتفاع الطلب على سيارات تويوتا الهجينة يصعب الحصول عليها
لقد أدركت شركة تويوتا أن العالم، وإن لم يكن مستعدًا للسيارات الكهربائية بالكامل، فهو بالتأكيد متعطش للسيارات الهجينة.
هذا الطلب الهائل أدى إلى نقص حاد في مخزون سيارات تويوتا الهجينة وقطع غيارها في جميع أنحاء العالم.
سيارات تويوتا الهجينة تتجاوز التوقعات
وفقًا لتقرير جديد من وكالة رويترز، فإن الطلب على سيارات تويوتا الهجينة يتجاوز كل التوقعات. ونتيجة لذلك، يواجه الراغبون في شراء سيارات هجينة أو هجينة قابلة للشحن أوقات انتظار طويلة جدًا، بالإضافة إلى تأخيرات في الحصول على قطع الغيار، حيث يعاني الموردون أيضًا من صعوبة تلبية الطلب المتزايد.
انتظار لشهور
الطلب المتزايد، وقوائم الانتظار الطويلة مشكلة عالمية، فالمشترون في الهند يواجهون فترات انتظار تتراوح بين شهرين وتسعة أشهر لبعض الطرازات الهجينة.
وفي اليابان، السوق المحلي لشركة تويوتا، يصل الانتظار إلى خمسة أشهر، بينما ينتظر الأوروبيون أكثر من شهرين. وفي الولايات المتحدة يجد المشترون معارض السيارات خالية تمامًا من الطرازات الهجينة.
ارتفاع الطلب على تويوتا بريوس
إن الطلب المتزايد على سيارات تويوتا الهجينة ليس بالأمر الجديد. فقد اشتكى الناس منذ شهور من صعوبة الحصول عليها.
وفي الولايات المتحدة لم يكن هناك أية عروض من أحد الوكلاء، لأن جميع السيارات كانت مباعة مسبقًا قبل وصولها إلى المعرض.
تضاعف مبيعات السيارات الهجينة العالمية
الأمر يتعلق بالسيارات الهجينة بشكل عام. خلال السنوات الخمس الماضية، تضاعفت مبيعات السيارات الهجينة عالميًا ثلاث مرات، من 5.7 مليون وحدة إلى 16.1 مليون وحدة سنويًا.
هذا يمثل منجم ذهب للشركات المصنعة مثل تويوتا، التي تحقق أرباحًا هائلة من هذه السيارات الهجينة، ولكنه أيضًا يمثل اختبارًا صعبًا جدًا لتلبية قاعدة العملاء المتعطشة.
نقص المكونات
هذا الارتفاع في الطلب أدى إلى نقص في بعض المكونات الرئيسية الضرورية للسيارات الهجينة. على سبيل المثال، واجهت شركة آيسين، التي تزود تويوتا بمكونات مجموعات الدفع الهجينة، نقصًا في المغناطيسات عالية الجودة.
هذا يعني وجود عنق زجاجة في الدوارات والمثبتات المستخدمة في محركاتها الكهربائية. ثم هناك شركة دينسو، أكبر مورد قطع غيار لتويوتا.
تباطؤ الإنتاج
واجهت شركات التوريد من المستوى الثاني والثالث، التي تعتمد عليها شركة دينسو، صعوبات في تلبية الطلب، مما أدى إلى تباطؤ إنتاج محولات الطاقة لديها.
والأمر الأكثر أهمية هو أن غالبية هذه المكونات يتم تصنيعها أو تجميعها في اليابان قبل شحنها إلى مصانع تويوتا الأخرى حول العالم.
وهذا يعني أن أي اضطراب بسيط في مدينة ناغويا اليابانية يمكن أن يتسبب في سلسلة من التأخيرات التي تؤثر على مصانع تويوتا في مدن مثل ديترويت ونيودلهي وغيرها.