تسلا تستدعي 380 ألف سيارة لخلل محتمل في نظام التوجيه المعزز

سحبت شركة تسلا حوالي 380,000 سيارة من طرازي موديل 3 وموديل Y

  • تاريخ النشر: السبت، 22 فبراير 2025
تسلا تستدعي 380 ألف سيارة لخلل محتمل في نظام التوجيه المعزز

سحبت شركة تسلا حوالي 380,000 سيارة من طرازي موديل 3 وموديل Y؛ بسبب خلل محتمل في نظام التوجيه المعزز (باور ستيرنج)، مما قد يؤدي إلى فقدان التحكم في السيارة.

أوضحت الشركة في بيان قدمته للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أن المشكلة تكمن في دائرة إلكترونية داخل نظام التوجيه المعزز، والتي قد تتعرض لضغط زائد أثناء المناورات بسرعات منخفضة.

وعلى الرغم من أن نظام التوجيه سيستمر في العمل أثناء القيادة، إلا أنه قد يتوقف عن تقديم المساعدة عند التوقف التام، وحتى بعد استئناف القيادة.

تسلا تستدعي 380 ألف سيارة لخلل محتمل في نظام التوجيه المعزز

كشفت تسلا عن وجود خلل في نظام التوجيه المعزز في 380 ألف سيارة من طرازي 3 و Y، هذا الخلل قد يزيد من خطر وقوع حوادث، وهو السبب الرئيسي لإجراء عملية السحب هذه.

تحديث لحل المشكلة

لحسن الحظ، يمكن إصلاح العطل من خلال تحديث برمجي، مما يعني أن أصحاب السيارات المتضررة لن يحتاجوا إلى زيارة مراكز الصيانة لإجراء إصلاحات ميكانيكية.

حيث قامت الشركة بإصدار تحديث فوري لحل المشكلة، وهو أسلوب معتاد لدى الشركة لمعالجة هذه الأمور، ويعتبر من المزايا الهامة للسيارات التي تعتمد بشكل أساسي على البرمجيات.

استدعاءات متكررة لسيارات تسلا

لكن في المقابل، يلاحظ أن تسلا تقوم باستدعاءات متكررة. وهذا يكشف عن الجانب الآخر لهذه الطريقة، فبينما يسهل تحديث البرمجيات عن بعد، فإن الشركة قد تتهاون في اختبارات الأخطاء بشكل كافٍ مقارنة بمنافسيها. ولهذا السبب، انتشرت المشكلة بشكل ملحوظ قبل أن يتم حلها.

حتى تاريخ 10 يناير 2025، سجلت شركة تسلا 3,012 مطالبة ضمان و 570 تقريرًا ميدانيًا في الولايات المتحدة، تتعلق أو قد تتعلق بخلل في نظام التوجيه. وتواجه تسلا أيضًا تحقيقًا من جهة تنظيمية أجنبية بشأن هذه المشكلة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت الشركة قد استدعت سابقًا سيارات من طرازي موديل X وموديل Y لإصلاح برنامج توجيه الطاقة، وذلك بعد اكتشاف احتمال حدوث أعطال في النظام عند مرور السائقين على حفر أو قيادة السيارة على طرق وعرة.

لحسن الحظ، تم إصلاح تلك المشكلة أيضًا عبر تحديث برمجي. وهذا يسلط الضوء على ميزة مهمة لمالكي سيارات تسلا، وهي قلة حاجتهم لزيارة مراكز الخدمة لإصلاح هذه الأعطال.

هذا بالتحديد هو السبب الرئيسي الذي يدفع الشركات المصنعة لرؤية فوائد كبيرة، سواء من حيث التكلفة أو تجربة المستخدم، في السيارات التي تعتمد بشكل كامل على البرمجيات.

ومع ذلك، بينما نشهد تزايدًا في عمليات استدعاء تسلا، وتواجه فولفو تأخيرات كبيرة ومشكلات برمجية في سياراتها المعتمدة على البرمجيات، وحصول ريفيان على المرتبة الأخيرة في دراسة حديثة حول الموثوقية، يتضح أمر واحد، وهو أن الاعتماد على إصلاح كل شيء بعد وقوعه له حدود. لا يمكن أن يكون هذا الحل الأمثل دائمًا.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات