دراسة: أنظمة مساعدة السائق تربك السائقين وتزيد المخاطر

يتزايد اتساع فجوة الثقة بين السائقين وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) المثبتة في سياراتهم، حيث يسود ارتباك كبير بشأن قدرات وقيود هذه التقنية التي تنتشر على نطاق واسع.

  • تاريخ النشر: منذ يوم
دراسة: أنظمة مساعدة السائق تربك السائقين وتزيد المخاطر

يتزايد اتساع فجوة الثقة بين السائقين وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) المثبتة في سياراتهم، حيث يسود ارتباك كبير بشأن قدرات وقيود هذه التقنية التي تنتشر على نطاق واسع.

وفقًا لخبراء التنقل في مؤسسة DG Cities، فإن نقص الفهم بين السائقين لتلك الأنظمة، يؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور في أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، ويخلق مخاوف تتعلق بالسلامة.

دراسة: أنظمة مساعدة السائق تربك السائقين وتزيد المخاطر

أجرى خبراء التنقل في مؤسسة DG Cities استطلاعًا كشف أن 40% من السائقين لا يحصلون على معلومات كافية حول أنظمة المساعدة عند شراء سياراتهم.

وأشاروا إلى أن تحقيقهم اللاحق وجد أن موظفي المبيعات في وكالات السيارات لا يفتقرون إلى المعرفة فحسب، بل إنهم في بعض الحالات مذنبون أيضًا بالمبالغة في قدرات هذه الميزات."

أنظمة مساعدة السائق في السيارات

تتضمن قائمة تقنيات أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) نظام المساعدة الطارئة للحفاظ على المسار، ونظام الكبح الطارئ الذاتي، ونظام المساعدة الذكية للسرعة.

وبما أن هذه الأنظمة أصبحت إلزامية في السيارات الجديدة المباعة في السوق الأوروبية الموحدة منذ يوليو الماضي، فإن السائقين في المملكة المتحدة يحصلون عليها بشكل قياسي في سياراتهم.

تفاعل السائقون مع أنظمة مساعدة السائق

فيما يتعلق بتفاعل السائقين الفعلي مع هذه الأنظمة، تشير المنظمة إلى أن استطلاعها التمثيلي أظهر أن 70% من مستخدمي أنظمة مساعدة السائق المتقدمة يقدرون الفوائد التي توفرها هذه التقنيات.

ولكن نقص المعلومات المقدمة للسائقين يؤدي إلى عدم رضاهم عن طريقة عمل هذه الأنظمة، مما قد "يقوض الانتقال" نحو المزيد من القيادة الذاتية في المستقبل.

يقول بالاز كسوفار، مدير الابتكار وصافي الانبعاثات الصفرية في مؤسسة دي جي سيتيز: "إذا كان الناس اليوم لا يفهمون أو يثقون بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، فلا يمكننا أن نتوقع منهم أن يتقبلوا السيارات ذاتية القيادة في المستقبل. أنظمة مساعدة السائق المتقدمة هي الخطوات الأولى نحو القيادة الذاتية الكاملة. ويعتمد انتقال المملكة المتحدة إلى مستقبل القيادة الذاتية على بناء ثقة الجمهور واطمئنانه بهذه الأنظمة."

ويضيف كسوفار أن الحكومة والجهات التنظيمية بحاجة إلى التحرك الآن، بما في ذلك تنظيم تكنولوجيا أنظمة مساعدة السائق المتقدمة بشكل أكثر دقة.

غياب الاختبارات التنظيمية

أوضح كوسفار أنه في الوقت الحالي، لا يطلب من الشركات المصنعة اجتياز اختبارات تنظيمية إلزامية شاملة لأنظمة مساعدة السائق المتقدمة لبيع السيارات في المملكة المتحدة.

حيث يجب على المستهلكين ومشغلي الأساطيل الاعتماد على تقييمات برنامج تقييم السيارات الأوروبي الجديدة (يورو إن كاب) غير الإلزامية لتقييم ومقارنة أداء أنظمة مساعدة السائق المتقدمة.

ومع ذلك، يتطلب ذلك مشاركة من الشركة المصنعة، وسيناريوهات الاختبار التي تخضع لها السيارة محدودة. يجب توسيع الاختبار ليشمل المزيد من السيناريوهات وحالات الحواف الواقعية."

غياب الثقة في أنظمة مساعدة السائق

تشير أبحاث المؤسسة إلى أن 30% فقط من السائقين يثقون في الشركات المصنعة لتقييم أنظمة مساعدة السائق المتقدمة الخاصة بهم بأنفسهم."

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات